Page 50 - web
P. 50
يضم السودان نحو ( )200مليون فدان صالح للزراعة ،مع ()64 الظروف الاستثنائية .كما أسهمت هذه الجهود في تعزيز الثقة
مليون فدان مستغل حالًًيا ،وهو أكبر منتج عالمي للصمغ العربي
االولزأارعاسةامالسةيداةف.خليويمةقدعمراةلقااارنلبتدةقاأوللكةثارلتعلشدرىيمجواًلاحيمتإالريتىةكازلمرمعلحوالىةاطلامناسوبتتأدعامديم اةلن ،احرمحتنبي،اتخبجّّلاناتهتل
ISSUE No. 455 والعديد من المنتجات الغابية ،بالإضافة إلى إنتاج القطن والحبوب
في سهول الجزيرة والقضارف وشمال كردفان. تطوير أدوات الرقابة ،ورفع كفاءة الكوادر ،وتكثيف استخدام
كما يمتلك سادس أكبر ثروة حيوانية عالمًًيا ،مما يعزز إمكانيات
االلمعاعمدني5ة20،2حيمث(4ي7م)ثلطًًانلا،ذإلهىبجأانحبد غني بالموارد التصدير ،وهو التقنيات الحديثة في الرصد والمتابعة ،إلى جانب تعزيز التنسيق مع
إذ بلغت في أهم صادراته،
الشركاء الإقليميين ،بما يتماشى مع التحديات العابرة للحدود التي
الحديد والكروم والنحاس واليورانيوم ،مع إمكانيات في البترول تميز الجرائم المنظمة .وتشارك الإدارة في عمليات دولية وإقليمية
والغاز .وتشكل هذه الموارد فرًًصا لتنويع الاقتصاد إذا تم
مع جهازي الإنتربول والأفريبول ،مثل عملية «أو سلامة» وعملية
استثمارها بشكل مستدام ،إلا أن ضعف البنية التحتية والحروب «فابيا أوبسن» بالشراكة مع الإنتربول ،وعملية «فلاش» الخاصة
أدى إلى تصديرها كمواد خام دون تصنيع .ولم يقف هذا الهدر بالأدوية المغشوشة ،وهي عمليات دولية مشتركة.
عند هذا الحد ،بل تعزز بعقبات أخرى ،مثل الحظر الأمريكي وفي هذا الإطار ،يبرز دور جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
والأوروبي والبريطاني ،الذي يعد من أبرز التحديات الخارجية التي كمنصة علمية عربية تسهم في نقل الخبرات وتبادل التجارب،
أضعفت مقدرات الاقتصاد السوداني منذ منتصف التسعينيات، حيث تمثل مثل هذه النماذج التطبيقية مادة ثرية للدراسة
وأثر في منظومته المالية والتجارية. والتحليل ،بما يدعم تطوير السياسات الأمنية العربية في مجالات
بعد فرض الحظر التجاري والمالي عام 1997م ،التزمت معظم مكافحة الجرائم الاقتصادية وحماية المستهلك.
المؤسسات المالية العالمية به ،ما أدى إلى عزوف العديد من ومن أهم مرتكزات النجاح التي اعتمدت عليها وزارة الداخلية
الدول والأسواق عن التعامل مع السودان ،وهو ما أفسح المجال السودانية تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين ،الذين أثبتوا
لظهور شركات وهمية استغلت الظروف الاقتصادية ،وقامت أنهم عنصر فاعل في المنظومة الأمنية ،حيث لعبت البلاغات
توالم اشلتكاعاومىلدمو ًًراعمهحذوارًًايلادفوريالالمكجتشمفع ايل بموبكصرفعهن«العيًًمناخثااللثفاة»ت.ت وسانقدد
بتهريب الموارد الوطنية عبر سياسات الدفع الآجل.
ونتيجة لذلك ،فقدت البلاد جز ًًءا من مواردها ،وازداد التهريب
خارج الأطر الرسمية ،مما أبرز أهمية دور الشرطة السودانية في الأجهزة الرسمية ،من خلال توفير قنوات اتصال مباشرة وسريعة،
حماية الموارد الوطنية ،باعتبارها صمام أمان اقتصادي وأمني. وتشجيع ثقافة الإبلاغ ،بما يعزز الرقابة الشعبية ويزيد من فعالية
وقد اضطلعت الإدارة العامة لمباحث التجارة والتموين التدخلات الميدانية.
وحماية المستهلك بدور محوري في هذا المجال ،من خلال: كما ساهم هذا التفاعل في بناء جسور من الثقة بين المواطن
إعادة تنظيم سجل المصدرين والمستوردين ،حيث تم تنقيح والأجهزة الأمنية ،حيث شعر المواطن بدوره كشريك حقيقي في
أكثر من ( )34ألف سجل ،وإلغاء نحو ( )80%من الشركات الفحلمماجسيتفةماةلاأعليسعةوامفلقي،اتلوألحيمقنييس،قياملعأجركمدنماسلتإلدٍشرٍااقًًلمكلال،خمتدتنمقفيةدًًًً ،ذامواللهأشوهتعارمحيوداةئلارلنةوممعبشاايرحفكةثي
الوهمية خلال عامي 2025و.2026
استرداد أكثر من ( )100مليون دولار أمريكي للبنك المركزي من
حصائل الصادر. حماية المستهلك( :حماية المستهلك التزام دولة ومسؤولية
ضبط عمليات تزوير مستندات التصدير ،وإيقاف ( )16شركة الجميع) .وتكشف هذه التجربة في مجملها عن تحول نوعي
في مفهوم الأمن ،حيث لم يعد مقتصًًرا على الجوانب الجنائية
محلية تورطت في تهريب نحو ( )50ألف رأس من الإبل خلال عام
.2025 التقليدية ،بل أصبح يمتد ليشمل حماية الاقتصاد الوطني،
كما ساهمت الإدارة في وضع السياسات الداعمة للإنتاج وضمان سلامة الغذاء ،وصون حقوق المستهلك ،وهي قضايا
المحلي ،بما يسهم في تقليل الاعتماد على تصدير المواد الخام. بلغت وقد (وا92ست)8قبرالراًًغها.م. ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين
جملة البلاغات في العام 2025م عدد
الخاتمة:
في ظل تسارع التغيرات العالمية ،لم يعد دور الأجهزة المعنية ثانً ًيا :حماية الموارد:
بحماية الأسواق يقتصر على الأمن الغذائي التقليدي ،بل أصبح في ظل تسارع التغيرات العالمية ،أصبح دور الإدارة العامة
لمباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك أكثر أهمية
يمتد ليشمل حماية الإنسان والموارد من التهديدات الحديثة. وتعقيًًدا ،حيث لم يعد يقتصر على حفظ الأمن الغذائي التقليدي،
بل امتد ليشمل حماية الإنسان والموارد من مختلف التهديدات
ويتطلب ذلك تبني إستراتيجيات متقدمة تقوم على التكنولوجيا الحديثة .ويتطلب ذلك تبني إستراتيجيات متطورة قائمة على
التكنولوجيا والتعاون والتخطيط المستقبلي ،مع الحفاظ على
والتعاون والتخطيط المستقبلي ،مع الحفاظ على التوازن بين
التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان.
الأمن وحقوق الإنسان.
ومن هنا ،فإن نجاح الإدارة العامة لمباحث التجارة والتموين
وحماية المستهلك في أداء دورها يمثل ركيزة أساسية لتحقيق
الاستقرار وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في المجتمع.
49

